الأغنية التي توقف عندها زمان الأغاني

كتبها ابراهيم عثمان ، في 17 فبراير 2007 الساعة: 17:54 م

هذه ليلتي:

تأليف جورج جرداق - غناء أم كلثوم

الأغنية التي  توقف عندها زمان الأغاني

هذه ليلتي وحلم حياتي

بين ماضٍ من الزمان وآت

الهوى أنت كله والأماني

فاملأ الكأس بالغرام وهات

بعد حين يبدل الحب دارا

والعصافير تهجر الأوكار

وديار كانت قديماً ديارا

سترانا كما نراها قفارا

سوف تلهو بنا الحياة وتسخر فتعالى أحبك الآن أكثر

***

والمساء الذي تهادى إلينا

ثم أصغى والحب في مقلتينا

لسؤالٍ عن الهوى وجوابٍ

وحديثٍ يذوب في شفتينا

قد أطال الوقوف حين دعاني

ليلم الأشواق عن أجفاني

فادن مني وخذ إليك حناني

ثم اغمض عينيك حتى تراني

وليكن ليلنا طويلاً طويلا

فكثير اللقاء كان قليلا

سوف تلهو بنا الحياة وتسخر فتعال أحبك الآن أكثر

***

يا حبيبي طاب الهوى ما علينا

لو حملنا الأيام في راحتينا

صدفة أهدت الوجود إلينا

وأتاحت لقاءنا فالتقينا

في بحارٍ تئن فيها الرياح

ضاع فيها المجداف والملاح

كم أذل الفراق منا لقاء

كل ليلٍ إذا التقينا صباح

يا حبيباً قد طال فيه سهادي

غريباً مسافراً بفؤادي

سوف تلهو بنا الحياة وتسخر فتعال أحبك الآن أكثر

***

سهر الشوق في العيون الجميلة

حلم آثر الهوى أن يطيله

وحديثٌ في الحب إن لم نقله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بريدك

كتبها ابراهيم عثمان ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 15:58 م

بريدك قدر الفكرة
واكتر
اصل الفكرة .. عمل انساني
حب ماليني إليك وحنين
ونبع حنان متدفق منك
ولاقِي مكانو رصيف وجدانِي

بريدك وأسألى نجم الليل
وأسألي طيفك
كيفن بَفرح يوم يلقاني
وحتى الطيف … بشتاق طلاتو
يجيب أخبارك يوم يغشاني

يوم من عز النوم صحاني
لقيت ومعاه نجمات الليل راجياني
قعدت معاهم واتونسنا
كلام ريحاني
عنك وعني .. وعن احلامنا
وعن يوم بكرة
عن اطفالنا اللسا بنزرع فيهم ريدة قشيبة
ومشتاقين تتحقق أماني

بس اتذكري
فرق الزمن البيني وبينك
زاد اشواقي .. وخلد حبك
وقفل ابواب الزمن التاني

وبُعد الحتة
أنا في عا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعبير

كتبها ابراهيم عثمان ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 16:41 م

رسب أحد الطلاب في مادة التعبير ، وهذا أمر غير اعتيادي أن يرسب طالب في
مادة سهلة كالتعبير ، وعندما سُئل المدرس عن سبب رسوبه في المادة قال : والله يا اخوان الطالب ما يركز كل مره نعطيه يكتب عن موضوع يخرج عن الموضوع .
قالوا اعطنا عينات من مواضيع التعبير التي كتبها ..فقال المدرس على سبيل المثال اكتب موضوعاً عن فصل الربيع فصل الربيع من اجمل الفصول في السنة ، تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل ان يشبع من تلك المراعي ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر. ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى … والجمل حيوان اليف …. الخ.ويستمر الطالب في التغزل في الجمل ، وينسى الموضوع الرئيسي ..فقال المدرسون قد يكون قرب موضوع الربيع من الجمل وارتباطه بالرعي هو الذي جعل الطالب يخرج عن الموضوع ..فقال المدرس : لا خذو على سبيل المثال هذا الموضوع الذي طلبنا من الطالب ان يكتب عنه ..اكتب عن الصناعات والتقنية في اليابان ..
تشتهر اليابان بالعديد من الصناعات ومنها السيارات ، لكن البدو في تنقلاتهم يعتمدون على الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء
فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف . قال المدرسون هل هناك موضوع آخر فقال المدرس كل موضوع يبدأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأنثوية وفلسفتها في الحياة

كتبها ابراهيم عثمان ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 16:27 م

تناقش الأمريكية ليندا جين شيفرد في كتابها "أنثوية العلم" (سلسلة عالم المعرفة 306/2004 الكويت) موضوعة على قدر كبير من الأهمية، ربّما لم يتناولها أحد بهذا الاتساع والعمق. انها تتناول العلم من منظور الفلسفة النسوية، وتكشف عن الوجود الأهبل للأنثوية فيه، ليس من باب الدعوة لعلم أنثوي منفصل ومواجه لعلم ذكوري مضادّ، وانما من باب البحث عن التكامل بين الرجل والمرأة، التي يتم إقصاؤها في الغالب، انطلاقاً من المتقادين: الأول ترجع أصوله الى ارسطو طاليس الذي وضع المرأة في مكان سفلي من حركة التاريخ، والثاني يرتبط بالفهم القائل ان العلم منذ نشأ كان ذكورياً بحتاً.

يتكون هذا الكتاب من اثني عشر فصلاً، يجمعها ناظم البحث عن الأنثوية في العلم الغربي، وهو ما يجوز ان يعتبر مدخلاً الى الأنثوية في الحياة بشكل عام. ولأن الكاتبة عالمة في مجال الكيمياء الحيوية، فقد قامت في عدد من الفصول، بتحليل سوسيولوجي اناسي لواقع العلم في الغرب، وفي مجالات متعددة منه وليس في مجال الكيمياء وحدها، بهدف الكشف عن وجود الأنثى ودورها في العلم، الذي هو دور فاعل كما نرى وليس دوراً هامشيا البتة، وهي الحقيقة التي يجري تغييبها عادة لصالح تأكيد ذكورية العلم، التي هي ذكورية العقل كذلك. ولأن شيفرد من جهة اخرى تمتلك معارف واسعة بنظريات علم النفس، والاجتماع، ومثلها بالفلسفة، فانها في الفصول الاخرى، التي هي فكرية بالدرجة الاساس، حاولت تقصي اسباب نشوء السلطة الذكورية في العلم، التي تعزوها الى الثقافة الغربية التي استمدت اسسها وحتى الآن، اي طوال مايزيد على الفي عام، من ارسطو طاليس، فيلسوف اليونان، الذي اعتبر المرأة "مخلوقاً شائهاً" تارة، و "رجلاً مجدباً له روح حيوان" تارة اخرى.

في ضوء هذا الفهم، فإن المؤلفة في كتابها المهم هذا، وهي تنظر إلى العلم من م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb